حركة أمل
عزيزي الزائر التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  420606 / عزيزتي الزائرة التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  420606
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام
الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك


التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  179787

وشكرا

التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  53957
ادارة المنتدي
حركة أمل
عزيزي الزائر التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  420606 / عزيزتي الزائرة التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  420606
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام
الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك


التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  179787

وشكرا

التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  53957
ادارة المنتدي
حركة أمل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
الادارة .. أهلاً وسهلاً بكم في منتديات أمل المحرومين نتمنى لكم أسعد الاوقات والمتعة والفائدة

 

 التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
afwaj amal
مشرف قسمي الرياضة والصحة
afwaj amal


الاعلام : التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  Lebano10 ذكر عدد المساهمات : 674
نقاط : 1301
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  Empty
مُساهمةموضوع: التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز    التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  I_icon_minitimeالأربعاء مايو 11, 2011 8:24 am

التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  AIDS-ribbonبعد مرور ما يقرب من 30 عاماً على اكتشاف الفيروس، نجح الأطباء بشكل محدود في فرض سيطرتهم على ضعف المناعة المكتسبة والإيدز، حيث لم يفلحوا في التوصل حتى الآن إلى عقار فعال يمكنه القضاء بشكل حقيقي على هذا المرض. وهو ما جعل مجموعة من العلماء البارزين في مجال مكافحة الإيدز تتقدم بالاقتراح المثير للجدل المتعلق بأنه بات يتعين علينا في واقع الأمر تمزيق كتاب المادة العلمية.

وأكد الباحثون في هذا السياق على أن مشكلة الإيدز تعتبر مشكلة شديدة الخطورة، وأنه من الأفضل انتهاج تصميم "قابل للتكيف" للتجارب السريرية الخاصة باللقاحات المحتملة، التي لا ينتظر فيها الباحثون النتائج النهائية، وإنما يبدأون فوراً في البحث عن إشارات دالة على الفاعلية – ويختارون مرشحاً بشكل سريع أو يبدلون تصميم التجربة إذا لم يتم العثور على شيء. وليس هناك من شك في أن هناك حاجة ماسة إلى عقار فعال. ويكفي القول إن عدد الإصابات الجديدة بالمرض حول العالم كانت 2.2 مليون إصابة في العام 2009. ويعتبر الدمار الذي يعيث في جنوب الصحراء الكبرى، حيث يعيش ثلثي الأشخاص المصابين، أمراً مثيراً للصدمة: ففي العام 1990، قبل أن يظهر الوباء، كان متوسط العمر المتوقع في زيمبابوي 62.4 عاماً؛ وبحلول كانون الأول/ ديسمبر عام 2006، تراجع إلى 34 عاماً بالنسبة للسيدات و 37 عاماً بالنسبة للرجال، بحسب ما ذكرته صحيفة التلغراف البريطانية.

ورغم أن الجمع بين العلاج، الذي يستخدم مجموعة من الأدوية الجديدة المضادة للفيروسات، عَمِل على خفض معدلات الوفاة، وبخاصة في دول العالم النامي، إلا أن الأدوية باهظة الثمن، ويصعب الامتثال مدى الحياة لأسلوب العلاج المعقد. وهناك كذلك تهديداً دائماً بأن تصبح بعض سلالات ضعف المناعة المكتسبة مقاومة للأدوية.

وربما يحتاج العقار إلى جرعة واحدة فقط لمنع العدوى – لكن عملية البحث عن هذا العقار أو اللقاح الفعال قد اتسمت بالآمال الكاذبة والإخفاقات البارزة. وبشأن اللقاحات الرئيسية الثلاثة التي تم اختبارها على الإنسان، فإن أولها هو ما يعرف بـ "VaxGen gp120"، وهو اللقاح الذي لم يظهر أي تأثير وقائي. واللقاح الثاني هو "Step" الذي لم يخفق فحسب في حماية المرضى، بل اتضح أنه يزيد من خطر انتقال العدوى لدى بعض فئات المتطوعين. لكن بصيصاً من الأمل بدأ يطفو على السطح خلال العام 2009، بعدما تم التوصل إلى عقار يطلق عليه "RV144"، حيث نجح في خفض عدوى المرض لدى سكان تايلانديين تقل لديهم المخاطر نسبياً بمعدل 31%. ورغم أن تلك النسبة تبدو متواضعة، إلا أن العلماء رحبوا بهذا اللقاح.

وفي الوقت الذي لم يظهر فيه سوى هذا اللقاح الفعال فيما يتعلق بمكافحة المرض، فإن الباحثين شددوا على ضرورة تطبيق مقترحاتهم الخاصة بإجراء تجارب سريرية أسرع وأكثر مرونة من أجل تسريع الخطوات الواجب اتخاذها لتطوير اللقاح.
وأوضح هؤلاء الباحثين، وعددهم 11 باحثاً، أنه تم استخدام تجارب مماثلة قابلة للتكيف في أثناء عملية التطوير الناجحة للقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، حين كانت شركة تصنيع الأدوية "ميرك" قادرة على ربط فاعلية العقار بإنتاج الأجسام المضادة في وقت مبكر من العملية، ومن ثم تعديل تصميم التجربة وفقاً لذلك.

وبالنسبة لمرض ضعف المناعة المكتسبة، سوف يعني ذلك مراقبة إحدى التجارب عن قرب، أو تمكينها من استبعادها بسرعة، أو إخضاعها لـ "تعديلات"، مثل إضافة تطعيمات داعمة أو الاستعانة بمتطوعين من فئات تعاني من درجة خطورة أعلى. وخلص الباحثون إلى أن مثل هذه الاختصارات قد يكون لها ثمن. وأضافوا "قد تؤدي التغييرات المؤقتة إلى تحيز وانخفاض القوة الإحصائية وربما تعقيد تفسير النتائج".

من جهته، قال دكتور أنتوني فوسي، مدير المعهد الوطني لأمراض الحساسية والأمراض المعدية التابع للحكومة الأميركية، إنه من الواجب النظر بعين الاعتبار إلى المخاطر. وأضاف " نحن بحاجة لأن نكون أكثر واقعية. وأن نتوصل لنتائج التجارب بعد سنة بدلاً من ثلاث سنوات". ومن خلال الإسراع في الاستعانة بمتطوعين واتخاذ القرارات بشكل مبكر، قال البروفيسور جوزيبي بانتاليو، مدير معهد اللقاحات السويسرية في لوزان، إنه سيكون من الممكن التركيز على اللقاحات المفيدة وتعلم المزيد في نفس الوقت عن تغييرات الجهاز المناعي التي تشير إلى أن اللقاح فعال.

وأشارت البروفيسور فرانسيس غوتش، الباحثة المتخصصة في اللقاحات المضادة لمرض ضعف المناعة المكتسبة في امبريال كوليدج بلندن والتي تتعاون مع المبادرة الدولية للقاح الإيدز، إلى أنها تدعم الأصوات التي تطالب بإجراء تجارب سريرية أسرع وأكثر مرونة، لكنها تتنبأ أيضاً بثمة مشكلات، وقالت " لا يجب أن ننسى أن تغيير التجارب في منتصف الطريق يتطلب كمية هائلة من الأوراق والمزيد من الموارد".

ورغم ذلك، رأت الصحيفة أنه حتى وإن توافرت الموارد الكافية، فقد يثبت أن المشكلات الأخلاقية بحاجة لمزيد من البحث. كما أن اللقاحات لم تكن الطريقة الوحيدة التي تم اقتراحها لمنع انتقال العدوى: فالاستعانة بمواد هلامية تحتوي على مضادات جراثيم واستخدام عقاقير مضادة لفيروس الإيدز، إما قبل أو بعد ممارسة الجنس على الفور، وُصِفَت أيضاً بأنها أساليب لوقف العدوى، وإن كانت أقل فعالية من الأساليب المثالية.

وأوضح دكتور فوسي أنه إذا ما تم التأكد من فعالية مضادات الجراثيم – وهو الأمر الذي يبدو مرجحاً – فيجب أن يتم عرضهم في تجارب سريرية، وهو ما سيزيد من صعوبة معرفة ما إن كان اللقاح يعمل أم لا. وتحدثت البروفيسور غوتش عن أن هناك ثمة عوامل تجعلها تشعر بمزيد من الإحباط واليأس في إمكانية التوصل للقاح فعال. وختمت التلغراف بقولها إن العثور على لقاح فعال أمر صعب بصورة استثنائية، وذلك لأن الباحثين يحاولون لأول مرة أن يخلقوا تحصين ضد الفيروس الارتجاعي، وهو نوع من الفيروسات يتواجد خارج خلايانا، في شكل الحمض النووي الريبي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجنونة الامام علي (ع)
المديرة العامة
مجنونة الامام علي (ع)


الاعلام : التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  Lebano10 انثى عدد المساهمات : 1123
نقاط : 2307
تاريخ التسجيل : 26/12/2010
العمر : 33
الموقع : لبنان

التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  Empty
مُساهمةموضوع: رد: التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز    التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  I_icon_minitimeالجمعة مايو 13, 2011 4:45 am

مشكور اخي افواج على المعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shi3et-ali.mountada.biz
حب علي
مشرفة قسمي القصائد والاشعار و القرآن الكريم



الاعلام : التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  Lebano10 انثى عدد المساهمات : 1402
نقاط : 2066
تاريخ التسجيل : 08/01/2011

التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  Empty
مُساهمةموضوع: رد: التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز    التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز  I_icon_minitimeالأحد مايو 15, 2011 11:58 am

مشكور اخي افواج على المعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التساؤلات البحثية تتزايد بشأن مستقبل علاجات مرض الإيدز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» 30 عاما على الإيدز.. مرض لا يمكن الشفاء منه الى اليوم
» الامير طلال : السعودیة ينتظرها مستقبل مظلم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حركة أمل :: `·.¸¸.·¯`··._.· (الــــعالـــــــــم الـعــــــام) `·.¸¸.·¯`··._.· :: الصحة-
انتقل الى: